
نعم، القادة ذوو الذكاء العاطفي العالي يعززون التعاون والإبداع، مما يؤدي إلى تحسين الإنتاجية.
في السياق ذاته، عندما نُعبّر عن غضبنا بطريقة غير صحيحة، قد يكون رد فعل الطرف الآخر عدوانيًا، ما قد يُؤدّي إلى العنف في نهاية المطاف.
إلى هنا وفي الختام؛ نكون قد تطرقنا إلى توضيح أهمية الذكاء العاطفي في القيادة، وكيف يمكن أن يكون هو سر النجاح القيادي في جميع المؤسسات سواء كانت كبيرة أو صغيرة، ودوره في نمو وتقدم المؤسسة ونجاحها أيضًا، مع توضيح أهم الطرق التي يمكن من خلالها لأي قائد أو مدير تطبيق هذا المفهوم القيادي المهم أثناء إدارته لفريق العمل.
من الصعب معرفة الأشخاص الذين يتمتّعون بذكاء عاطفي بدقة انطلاقًا من الملاحظة الخارجية فقط.
من أهم صفات القائد الناجح التعاطف مع موظفيه، ومراعاة ظروفهم، وتقدير جهودهم، ومساعدتهم في حل مشاكلهم.
من خلال فهم مشاعرك الخاصّة والتمرّن على إدارتها، سيصبح في وسعك التعبير عنها بصورة أفضل، وفهم مشاعر الآخرين أيضًا وهو ما يساعدك على التواصل الفعّال وبناء علاقات أفضل وأقوى مع الآخرين سواءً على الصعيد المهني أو الشخصي أو العاطفي.
التواصل مع الآخرين بطريقة ودودة، والتحكم في العواطف والمشاعر خلال المواقف الصعبة، أصبحت من السمات المهمة التي يقدرها أصحاب الأعمال والشركات في القادة.
المشاكل الصحية الجسدية ليست النتيجة السلبية الوحيدة للتوتر والفشل الامارات في السيطرة على المشاعر، فصحّتك العقلية والنفسية ستعاني أيضًا.
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت أضف تعليقاً
يساعد تطبيق الذكاء الوجداني أيضًا في إدارة فرق العمل على تشكيل مستقبل الإدارة، حيث إنه يساعد شاهد المزيد على أن يكون هناك ترابط وتناغم بين أفراد العمل وقائدهم وبين أفراد فريق العمل وبعضهم البعض.
حاول بداية فهم مصدر هذا الانتقاد وسببه، وتأثيره على أدائك وأداء من حولك، ثمّ فكّر في طريقة للاستفادة منه في تحسين أدائك أو تغيير سلوكك بشكل إيجابي.
تعلَّم كيفية امتداح الآخرين: بصفتك قائداً يمكِنك أن تعزز الولاء لدى فريقك بكل بساطة من خلال تقديم المديح لهم عندما يكون مستحقاً؛ حيث يُعدُّ تعلُّم كيفية امتداح الآخرين فناً، ولكنَّه فنٌّ يستحق العناء.
يفضِّل بعض الأشخاص تجنُّب النزاعات؛ ولكن من الهام معالجة المشكلات معالجةً صحيحةً فور ظهورها؛ حيث تُظهر الأبحاث أنَّ كلَّ نزاع يُترَك عالقاً يمكن أن يضيع حوالي ثماني ساعات من وقت الشركة الثمين في الثرثرة والأنشطة غير المنتِجة الأخرى، مما يؤدي إلى استنزاف الموارد والروح المعنوية.
تخيّل نفسك في موقف صعب، وتشعر بالغضب أو الحزن، كيف ستتصرف؟ هل ستنفجر غضبًا؟ أم ستُحاول فهم مشاعرك والتعامل معها بذكاء؟